بغداد – الفاصلة
في خطوة جديدة نحو إنهاء إرث الفساد واستعادة الأموال المنهوبة، كشف رئيس هيئة النزاهة الاتحادية، الدكتور محمد علي اللامي، عن تحركات مكثفة مع الحكومة السويسرية لتعقب الأصول العراقية المهربة، مؤكداً أن التعاون الدولي هو مفتاح إغلاق هذا الملف الذي طال انتظاره.
وخلال لقائه بالسفير السويسري في العراق، دانيل هون، شدد اللامي على أن العراق عازم على استعادة أمواله المنهوبة، سواء تلك التي تم تهريبها قبل عام 2003 نتيجة العقوبات وسوء استغلال برنامج النفط مقابل الغذاء، أو الأموال التي تم الاستيلاء عليها بعد 2003 بطرق فساد ممنهجة.
وأشار إلى أن الدولة العراقية تعمل على شقين متوازيين لاسترداد الأموال، مؤكداً أن هذه الجهود ستعزز خزينة الدولة، وتسرّع مشاريع التنمية والإعمار.
من جهته، أعرب السفير السويسري عن دعم بلاده الكامل للعراق في حربه ضد الفساد، مؤكداً أن السلطات السويسرية تعمل عن كثب مع نظيراتها العراقية لتسريع عمليات استرداد الأموال المجمدة في بنوكها. كما أبدى تقديره للجهود العراقية في مكافحة الفساد، مؤكداً أن هناك تنسيقاً مستمراً لضمان إعادة هذه الأموال إلى بغداد في أقرب وقت.