الفاصلة، العراق
بحث رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني،
مع رئيس هيأة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي الخطوات المتخذة في مجال مكافحة الفساد والتهريب بكافة اشكاله.
وذكر بيان لمكتب السوداني انه جرى خلال اللقاء، مناقشة واقع المنافذ الحدودية وسبل تطويرها وإعمارها وتفعيل الحوكمة الالكترونيه في كافة إجراءاتها، وكذلك تم استعراض الخطوات المتخذة في مجال مكافحة الفساد والتهريب بكافة اشكاله، ومتابعة هذا الملف الذي يشكل أحد أهم أولويات الحكومة.
واشار رئيس الوزراء، الى أن تعظيم الإيرادات الغير النفطية مهم جدا في دعم خزينة الدولة وهذا يتطلب مكافحة الفساد ومتابعة التحويلات المالية ووضع خطط علمية مدروسة في متابعتها وعدم السماح بأي تلاعب او استغلال وهذه مسؤولية مشتركة تتطلب التنسيق العالي والتكامل بين كافة الدوائر العاملة بالمنافذ الحدودية، مؤكدا على استخدام التقنيات وأنظمة الأتمتة والحوكمة الحديثة لتسهيل دخول البضائع إلى البلد عن طريق المنافذ الحدودية، كما اكد سيادته على ضرورة قيام هيأة المنافذ الحدودية بتقييم العاملين وإبعاد كل ضابط او موظف او منتسب تتوفر بحقه معلومات سلبيه خارج عمل المنافذ.
من جانبه استعرض رئيس الهيأة النشاطات النوعية التي نفذتها الهيأة في الاونة الاخيرة والتي تضمنت ضبط هدر بالمال العام وتزوير وصولات ضريبة وعمليات تهريب عجلات دون الموديل وضبط عمليات تهريب الادوية والمستلزمات الطبية، وقدم الوائلي ايجاز عن مجمل الجولات الميدانية التي تخص تأهيل و تطوير المنافذ الحدودية.
وفي ختام اللقاء تعهد رئيس الهيأك ان يكون ملف المنافذ الحدودية من اهم الملفات الناجحة في البرنامج الحكومي لان الهياة تعمل وفق خطط مدروسة وبعدة اتجاهات اهمها تعظيم الإيرادات وتطوير وإعمار المنافذ وفرض الحوكمة الالكترونية وفرض هيبة الدولة وحماية المنتج الوطني ومنع عمليات التلاعب والتزوير والتهريب وستكون الهياه سد منيع بوجه كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات او اقتصاد البلد.